تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) في(ت): ١من2.

)2 في الأصل : «حروف»» والمثبت من بقية النسخ .

00 «ونحو ذلك)» ساقطة من (ت)» وفي(س) غير واضحة .

4100 في(س) و(م) و(ط): «ووجد منه قوله تعالى» .

(0) سورة الحجء آية: :»)2١١( وفي (ت) بعد الآية قوله: «ونحو ذلك» .

(9) في (س)و(م): الخالية». وفي(ط): (الخيالية الباطنة) .

)٠١( انظر: الاختلاف في اللفظ (028-57)» التسعينية (؟/ 0454-570)» مختصر الصواعق المرسلة (ص: 070-575), )20010 «لهم» ساقطة من (ت) .

)١١( «على» ساقطة من (س) .

(1) «هذه» ساقطة من (ت) .

٠ 111

الرسالة البعلبكية القسم المحقق الصوت القديم؟ فقيل: المسموع [هو]”''' الصوت القديم؛ وقيل: بل المسموع صوتان النشازع في أحدهما القديم» والآخر المحدث, فما لابد منه في وجود القرآن فهو القديم/ » وما زاد الصوت على ذلك فهو المحدثء / / وقيل: بل الصوت القديم غير المسموع/ من العبد/ / 909 . 101 وتنازعوا في القرآن» هل يقال إنه حال في المصحف والصدور أم لا يقال ذلك؟”*2 القديم أم - المحدث؟

على قولين . (8*/ ط١) فقيل: هو ظاهر في المحدث ليس بحال فيه . (15/م) وقيل : بل القرآن حال في الصدور والمصاحف”*' .

200 في الأصل : «هذا»» والمثبت من بقية النسخ .

(؟) مابين العلامتين / / -// ساقط من (ت).

"6 ويوضح ابن تيمية هذه المسألة مع الرد عليها في مكان آخر فيقول : «وكثير من الخائضين في هذه المسألة : لا يميز بين صوت العبد وصوت الرب» بل يجعل هذا هو هذاء فينفيهما جميعاء ويثبتهما جميعا. فإذا نفى الحرف والصوت: نفى أن يكون القرآن العربي كلام الله . وأن يكون الله مناديا لعباده بصوته الذي ليس كصوت العبد» وأن يكون القرآن الذي يقرؤه المسلمون: هو كلام الله كما نفى أن يكون صوت العبد صفة لله. ثم جعل كلام الله المتنوع شيئا واحداء لا فرق بين القديم والحادث» وهو مصيب في هذا الفرق دون ذاك الثاني الذي فيه نوع من الإلحاد والتعطيل حيث جعل الكلام المتنوع شينا واحداء لا حقيقة له عند التحقيق. وإذا جعل صوت الرب هو صوت العبد» أو سكت عن التمييز بينهما مع قوله : إن الحروف متعاقبة في الوجود مقترنة في الذات» قديمة أزلية الأعيان» فجعل عين صفة الرب تحل في العبد» أو تتحد بصفته فقد قال بنوع من الحلول والاتحاد يفضي إلى نوع من التعطيل» وقد علم أن نفي الفرق والمباينة بين الخالق وصفاته. والمخلوق وصفاته : خطأ وضلال. لم يذهب إليه أحد من سلف الأمة وأئمتها. بل هم متفقون على التمييز بين صوت الرب» وصوت العبد. ومتفقون: أن الله تكلم بالقرآن الذي أنزل على نبيه محمديظة ٠ حروفه ومعانيه .

أنه ينادي عباده بصوته؛ ومتفقون على أن الأصوات المسموعة من القرآء هي: أصوات العباد» وعلى أنه ليس شيء من أصوات العباد» ولا مداد المصاحف : قديما. بل القرآن مكتوب في مصاحف المسلمين» مقروء بألسنتهم» محفوظ بقلوبهم. وهو كله كلام الله. .»»انظر: حروف القرآن وأصواتنا بها لابن تيمية - مطبوع ضمن شذرات البلاتين -(3917-597/1) .

(4) «ذلك» ساقطة من(ت).

(5») في(س)و(م)و(ط): «المصحف)».

11

الرسالة البعلبكية القسم المحقق (15/س) فهؤلاء الخلقية والحادثية”''/ والاتحادية» والاقترانية”"2؛ أصل قولهم أن مالا يسبق - ومذهب السلف فى هذه المشألة أن القرآن محفوظ فى الصدورء مكتوب في المضاحف» مقروء بالألسنة .

قال الإمام البخاري في خلق أفعال العباد (ص : )١78 _: «. . . قال أبوعبدالله : وقال الله عز وجل : # بلم م أنل إليلك ين ريك * [المائدة: 717]» فذلك كله مما أمر بهء ولذلك قال:

وأقيموا ألصلوء * [البقرة: *5]» فالصلاة بجملتها طاعة الله وقراءة القرآن من جملة الصلاة» فالصلاة طاعة اللهء والأمر بالصلاة قرآن. وهو مكتوب في المصاحفف. محفوظ في الصدورء مقروء على اللسان. والقراءة والحفظ والكتابة مخلوق» وما قريء وحفظ وكتب ليس بمخلوق» ومن الدليل عليه أن الناس يكتبون الله ويحفظونه» ويدعونه» فالدعاء والحفظ والكتابة من الناس مخلوقء ولا شك فيه والخالق الله بصفته. ويقال له : أترى القران في المصاحف؟ فإن قال : نعم» فقد زعم أن من صفات الله ما يرى في الدنياء وهذا رد لقول الله عز وجل : 8 لاتدركه الأبصدر #* في الدنيا © وهوبدرك الأبصئر 4 [الأنعام : ]٠١٠“ وإن قال يرى كتابة القرآن فقد رجع إلى الخلق.

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة