تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما أرسطو وأتباعه» فإنما قالوا: إن لها علة غائية تتحرك للتشبه بها فى تحر كها!"'» كما يحرك المعشوق عاشقه» ولم يثبتوا لها مبدعا0: موجبا؟2: ولا موجبا بذاتف // ”ولا قالوا: إن القللك ممكن بنفسه. واجب بغيره؟ بل القلك عندهم واجب بنفسه » لكن قالوا مع ذلك: إن له علة غائية يتحرك للتشبه بها لا قوام له إل بهاء فجعلوا الواجب بنفسه الذي لا فاعل له مفتقرا إلى علة غائية منفصلة عنه. هذه حقيقة قول أرسطو وأتباعه» ولهذا لم يثبتوا الأول عالما بغيره؛ إذ لم يكن الأول عنده مبدعا للقلك. فإنه إذا كان مبدعا يجب أن يكون عالما بمفعوله» كما قال تعالى: ألا يعلم من حلق وهو اللطيث كد + 01174 ولهذا كانت أقوالهم في الإلهيات من أعظم الأقوال فساداء بخلاف أقوالهم في )00 «إن» في الأصل غير واضحةء ومثبتة في بقية النسخ .

(؟) في(س)و(م): «القديم الواجب بنفسه» .

فوم في (ت) : العبارة هكذا «سواء كان واجبا بنفسه أو بغيره»» وحرف «وإن» ساقط من(س) و(م)؛ وفي (ط): العبارة بلفظ «سواء كان أو واجبا بنفسية) .

(4:) «هذه» ساقطة من(ت).

(5) في(ت) و(س) و(م) و(ط): العلة).

000 المنهم) ساقطة من(ت) .

(0) في(س) و(م) و(ط): «فهي تحركها».

(4) في(س) و(م) و(ط): «مبتدعا».

2 «موجبا)ا ساقطة من(ت) و(س) و(م) و(ط).

)٠١( بداية السقط في(ت) و(س) و(م) و(ط).

)١١( سورة الملك. اية: .١4 ١1

الرسالة البعلبكية القسم المحقق الطبيعيات» ولهذا كان قولهم أشد فسادا في العقل والدين من قول ابن سينا و أتباعه .

ولم يثبت أرسطو وأتباعه العلة الأولى”'' بطريق الوجودء ولا قسموا الوجود القديم إلى واجب وممكنء بل الممكن عندهم لا يكون إلا حادناء ولا أثبتوا للموجود الواجب الخصائص المميزة للرب عند الأفلاك» بل هذا كله من تصرف متأخريهم الذين خلطوا فلسفتهم بكلام المعتزلة ونحوهمء//7" وإنما أثبت واجب الوجود [بطريق]”" الوجود ابن سينا وأمثاله7؟؟ , ٠ وحقيقة قول هؤلاء وجود الحوادث بلا محدث أصلا. أما على قول من جعل الأول حقيقة تقول علة غائية للحركة فظاهر» فإنه لا يلزم من ذلك أن يكون هو فاعلد لهاء فقولهم في حركات الفلاسفة الأفلاك نظير قول القدرية””' في حركة الحيوان/ » وكل من الطائفتين قد تناقض قولهم . 1/4 إن هؤلاء يقولون: بأن فعل الحيوان صادر عن غيره؛ لكون [القدرة]”"' والداعي [يستلزمان]”) )00 العلة الأولى : هي العلة التي لا علة لها أو علة العلل؛ أو العلة النهائية» أو علة لكل وجودء والعلة حقيقة كل وجود في الوجود» انظر : المعجم الفلسفي صليبا -(5؟//917) .

(؟) نهاية السقط في(ت) و(س) و(م) و(ط).

2١ في الأصل «بطريقة»؛ والمثبت من بقية النسخ .

(4) انظر: الإشارات والتنبيهات القسم الثالث (ص: ».)١5 النجاة (7/ »2757١ التعليقات للفارابي - مطبوع ضمن الفارابي الأعمال الفلسفية -(ص : 9/5*) .

(5) القدرية: يطلق على الذين نفوا القدرء وهم طائفتان: طائفة : تنكر علم الله السابق» ويقولون: إن الله لا يعلم بالموجودات قبل وجودها.

وطائفة: تقر بتقدم العلم وإنما يتكرون عموم المشيئة والخلق» ويزعمون أن الإنسان يخلق فعله؛ وأن الله تعالى غير خالق لأكساب الناس ولا لشيء من أعمال الحيوانات. وأنه ليس له في ذلك صنع وتقدير. ويطلق لفظ القدرية أيضا على الجبرية الذين يقولون: إن الإنسان مجبر على أفعاله وأنه لا استطاعة أصلا له كما هو قول جهم بن صفوان ومن تبعه انظر: الفرق بين الفرق(ص: .)0١1-1١5 الفصل(/ ”)4 الملل والتحل 2)51-40/١( درء التعارض(8/ ٠4 1).

030( في الأصل : «القدر»» والمثبت من بقية النسخ .

69 في الأصل : «مستلزمين»» وفي(س) و(م) و(ط):«مستلزمان». والمثبت من(ت)ولعله هو الصواب .

/111

الرسالة البعلبكية القسم المحقق بنبننببببببببببيبي-ني(يبيب ب ب ب وجود”'' الفعل» والقدرة والداعى كلاهما من غير العبد.

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة