"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إني لواقف في قوم فدعوا الله" - من الدعاء - "لعمر وقد وضع على سريره"؛ أي: للغسل، وهو جملة حالية، والسرير: ما يوضع عليه الميت.
"إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: يرحمك الله" - خطاب مع عمر -: "إني لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك"، يريد بهما النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر - رضي الله عنه -، وجعله معهما إما في الروضة، أو في عالم القدس.
"لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: كنت وأبو بكر"، عطف على الضمير في (كنت) من غير تأكيد بالمنفصل، وكذلك في أخواتها، "وعمر، وفعلت وأبو بكر وعمر، وانطلقت وأبو بكر وعمر، ودخلت وأبو بكر وعمر، وخرجت وأبو بكر وعمر، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - ".
* * *
من الحسان:
4739 - عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين، كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء, وإن أبا بكر وعمر لمنهم، وأنعما".
"عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن أهل الجنة ليتراءون أهل عليين"، وهم الذين في أعلى الأمكنة.
وقال مجاهد: إن عليين السماء السابعة، وقال قتادة: تحت قائمة العرش اليمنى.
"كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر لمنهم"؛ أي: من أهل عليين، والظرف خبر (إن)، والعامل فيه مقدر؛ أي: استقر منهم،