تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# واختلط بأسوده (¬1).

"وكان إذا ادهن لم يتبين"؛ يعني: إذا استعمل الدهن في لحيته ورأسه لم يظهر الشيب.

"وإذا شعث"؛ أي اغبر رأسه.

"تبين"؛ أي ظهر.

"وكان كثير شعر اللحية فقال رجل: وكأن وجهه مثل السيف"؛ أي: في التلألؤ واللمعان.

"قال: لا بل كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا"؛ أي: مدورا.

"ورأيت الخاتم"؛ يعني: خاتم النبوة.

"عند كتفه مثل بيضة الحمامة": في الحجم والصورة.

"يشبه جسده"؛ أي: لونه كلون جسده.

4498 - عن عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما - أو قال: ثريدا - ثم درت خلفه، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى، جمعا، عليه خيلان كأمثال الثآليل.

"عن عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما، أو قال: ثريدا، ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى": والناغض - بالغين والضاد المعجمتين -: أعلى الكتف، وقيل: عظم رقيق على طرفها، وقيل: أصل العنق. ¬__________

(¬1) في "ت" و "غ": "يخالط سواده".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٢١٢