تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وقال: إن موسى عليه السلام كان رجلا حييا "؛ أي: مستحييا.

" ستيرا "؛ أي: مستورا، يعني: كان من شأنه أن يستر جميع بدنه عند اغتساله.

" لا يرى من جلده شيء استحياء، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل " بأن نسبوا إليه العيوب.

" فقالوا: ما تستر هذا التستر إلا من عيب بجلده: إما برص أو أدرة " بالضم ثم السكون: نفخة في الخصية.

" وإن الله أراد أن يبرئه": مما قالوا.

" فخلا يوما وحده ليغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه فجمح موسى "؛ أي: عدا وأسرع إسراعا.

" في إثره "؛ أي: عقيب الحجر.

" يقول: ثوبي "؛ أي: دع ثوبي.

" يا حجر، ثوبي يا حجر، حتى انتهى إلى ملأ "؛ أي: وصل إلى جماعة الأشراف.

" من بني إسرائيل، فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله، وقالوا: والله ما بموسى من بأس "؛ أي: عيب.

" وأخذ ثوبه فطفق "؛ أي: شرع موسى " بالحجر ضربا ": تمييز، ضربه الحجر لا يعد سفها عند ثوران الغضب؛ شفاء للغيظ، مع العلم بأن الحجر لا يتأثر بالضرب، أو يقال: حسب أنه شيطان أرسل إليه في صورة حجر.

" فوالله، إن بالحجر لندبا ": بالتحريك؛ أي: أثر الجرح.

" من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا ": (أو) هذه للشك من الراوي

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ١٥٨