تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" ما يرى عليه من اللباس، فما ينقضي آخر حديثه "؛ أي: لا ينقطع آخر كلامه.

" حتى يتخيل "؛ أي: يرى.

" عليه ما هو أحسن منه "؛ أي: أحسن من لباس صاحبه.

" وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا "؛ أي: يستقبلنا.

" أزواجنا ": جمع زوجة.

" فيقلن: مرحبا وأهلا ": منصوبان على المصدر، تقديره: رحبت مرحبا وتأهلت أهلا.

" لقد جئت ": اللام جواب قسم مقدر؛ أي: والله لقد جئت.

" وإن بك من الجمال ": الواو للحال.

" أفضل مما فارقتنا عليه "؛ أي: في حال كونك أحسن وجها وأتم جمالا مما كنت عليه حين فارقتنا.

" فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار "؛ أي: جالسنا لطف ربنا في هذا اليوم، فأعطانا خلقة الجمال، وحلة الكمال.

" ويحقنا " أي: يجب.

" لنا أن ننقلب "؛ أي: نرجع.

" بمثل ما انقلبنا "؛ أي: رجعنا من الجمال التام.

" غريب ".

* * *

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ١١٨