# إلى الطاعات، وكل ذلك موجب للثواب المفضي إلى النور في دار المآب.
"من شاب شيبة في الإسلام كتب الله له بها حسنة، وكفر عنه بها خطيئة، ورفعه بها درجة"، وأول من شاب من بني آدم كان إبراهيم خليل الله، فلما رأى الشيب في لحيته، فقال: ما هذا يا رب؟ فقال الله تعالى: هذا الوقار، فقال إبراهيم - عليه السلام -: يا رب! زدني وقارا.
* * *
3449 - عن كعب بن مرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من شاب شيبة في الإسلام، كانت له نورا يوم القيامة".
"عن كعب بن مرة: عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة"؛ أي: ضياء ومخلصا عن شدة القيامة.
* * *
3450 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة.
"عن عائشة - رضي الله تعالى عنها -: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة"، بضم الجيم وتشديد الميم: الشعر الذي يكون إلى المنكب.
"ودون الوفرة"، وهي - بالفتح - الشعر الذي إلى شحمة الأذن، واللمة دون الجمة؛ لأنها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة، ودون الوفرة، وقيل: الجمة أطول من الوفرة، واللمة أطول من الجمة، فعلى هذا معناه: أنه بين الجمة والوفرة.
* * *