تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بالبيت، فسألت من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم"، قال: ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى، كان عينه عنتة طافية، كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح الدجال".

وفي رواية: قال في الدجال: "رجل أحمر جسيم، جعد الرأس، أعور عينه اليمنى، أقرب الناس به شبها ابن قطن".

"عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: رأيتني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم"؛ أي: أسمر.

"كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال له لمة": وهو بكسر اللام وفتح الميم المشددة: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن.

"كأحسن ما أنت راء من اللمم": جمع لمة.

"قد رجلها"؛ أي: سرحها وامتشطها.

"فهي تقطر ماء، متكئا على عواتق رجلين": جمع عاتق، وهو موضع الرداء من الكتف.

"يطوف بالبيت، فسألت من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم": كوشف في رؤياه - صلى الله عليه وسلم - نزول عيسى - عليه السلام - على صفة الحسن والبهاء وإقامة الدين، ينزل بأحسن ما يكون عليه الإنسان؛ ظاهرا وباطنا، متكئا على العصمة والتأييد، فيطوف حول الدين، ويصلح فاسده.

"قال: ثم إذا أنا برجل جعد"؛ أي: كثير الشعر.

"قطط"؛ أي: شديد الجعودة.

"أعور العين اليمنى، كان عينه عنبة طافية، كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن، واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فسألت من هذا؟

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٨٥