تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وهو القتيل، من فرس الذئب الشاة؛ أي: كسرها وقتلها.

"كموت نفس واحدة"؛ أي: فيموتون في وقت واحد، وفيه تنبيه على أنه تعالى يهلكهم في أدنى ساعة بأهون شيء.

"ثم يهبط"؛ أي: ينزل.

"نبي الله عيسى - عليه الصلاة والسلام - وأصحابه إلى الأرض": من الطور.

"فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم"، والزهم بفتح الزاي المعجمة والهاء: مصدر زهمت يده - بالكسر - تزهم؛ أي: دسمت من رائحة اللحم.

ويروى بضم الزاي مع فتح الهاء؛ جمع (زهمة) بالضم ثم السكون، وهي المنتنة؛ يعني: تنتن الأرض من جيفهم.

"فيرغب نبي الله عيسى - عليه الصلاة والسلام - وأصحابه إلى الله تعالى، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت": وهي جمال طوال الأعناق؛ أي: ملائكة على صورتها.

"فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء الله تعالى، ويروى: تطرحهم بالنهبل": وقيل: حيث تطلع الشمس.

"ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم" بكسر الجيم: جمع الجعبة بالفتح، وهو غلاف النشاب.

"سبع سنين، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه": من الإكنان، والكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية والمساكن، كننته أكنه كنا: سترته وصنته، وأكننته أيضا بمعنى، وهو صفة (مطر)، ومفعوله محذوف؛ أي: لا يستر ولا يصون من ذلك المطر.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٥٧٢