"تحت كل غاية اثنا عشر ألفا".
* * *
4179 - وقال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته".
"وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم - أي: أهل الروم - بالأعماق" بفتح الهمزة وسكون العين المهملة: اسم موضع من أطراف المدينة.
"أو بدابق" بفتح الباء الموحدة: موضع سوق بالمدينة، قيل: هو في الحديث بكسر الباء، وهو شك من الراوي.
"فيخرج إليهم جيش من المدينة": قيل: المراد منها: حلب، والأعماق ودابق موضعان بقربه، وقيل: المراد منها: دمشق.
"من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين