تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وإن شفع" - بالتخفيف - "أن يشفع" بضم الياء وفتح الفاء المشددة؛ أي: تقبل شفاعته.

"قال: فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم مر رجل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما رأيك في هذا؟ "؛ أي: ما ظنك بهذا الرجل، تظنه خيرا أم شرا؟

"فقال: يا رسول الله! هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع لقوله"؛ أي: لا يسمع أحد لكلامه، ولا يلتفت إليه؛ من غاية فقره وحقارته.

"فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذا خير من ملء الأرض من مثل هذا".

4046 - وعن عائشة قالت: ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

"عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ما شبع آل محمد من خبز الشعير يومين متتابعين، حتى قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

4047 - وقال أبو هريرة: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا ولم يشبع من خبز الشعير.

"وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا، ولم يشبع من خبز الشعير".

4048 - عن أنس: أنه مشى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بخبز شعير وإهالة سنخة،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٤٠٩