تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال لله" والنصيحة لله تعالى الإيمان به وإخلاص العمل فيما أمر به.

"ولكتابه" نصيحته الاعتقاد بأنه كلام الله والعمل بمحكمه التسليم بمتشابهه.

"ولرسوله" نصيحته تصديقه بكل ما علم مجيئه، وإحياء طريقته، وفي الحقيقة هذه النصائح راجعة إلى العبد.

"ولأئمة المسلمين" نصيحتهم إطاعتهم في المعروف وتنبيههم عند الغفلة.

"وعامتهم" نصيحة عامة المسلمين دفع المضار عنهم وجلب المنافع إليهم بقدر الوسع.

* * *

3864 - وعن جرير قال: "بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم".

"وعن جرير أنه قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم".

* * *

من الحسان:

3865 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تنزع الرحمة إلا من شقي".

"من الحسان":

" عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت أبا القاسم"؛ يعني الرسول.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ٢٩٩