تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3546 - وعن سعد بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الدار والفرس والمرأة".

"وعن سعد بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا هامة ولا عدوى ولا طيرة، فإن تكن الطيرة"؛ أي: الشؤم "في شيء ففي الدار والفرس والمرأة"، قيل: ربط الشرطية على قوله: "ولا طيرة" يدل على انتفاء الشؤم عن هذه الثلاثة أيضا؛ أي: لو كان للشؤم وجود في شيء؛ لكان في هذه الأشياء لكن لا وجود له فيها ولا وجود له أصلا.

* * *

3547 - عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا راشد! يا نجيح!.

"وعن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه إذا خرج لحاجة أن يسمع: يا راشد! "؛ أي: يا واجد الطريق المستقيم.

"يا نجيح! "، وهو الذي قضيت حاجته، تفاءل بهذين اللفظين وأشباههما.

* * *

3548 - وعن بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، فإذا بعث عاملا سأل عن اسمه؟ فإذا أعجبه اسمه فرح به ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رئي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها؟ فإن أعجبه اسمها فرح بها ورئي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رئي كراهية ذلك في وجهه.

"عن بريدة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير من شيء، فإذا بعث عاملا يسأل

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ١٢١