تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"عن عبد الرحمن بن عثمان - رضي الله عنهما -: أن طبيبا سأل النبي عن ضفدع": على وزن خنصر، وفتح الدال ضعيف.

"يجعلها في دواء، فنهاه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتلها"، ونهيه عن قتلها لا لشرفها، بل لم ير التداوي بها لنجاستها، أو لتنفر الطبع عنها، أو لمعرفته المضرة منها فوق معرفة الطبيب المنفعة فيها.

* * *

3518 - عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.

"عن أنس أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحتجم في الأخدعين"، وهما عرقان في موضع الحجامة من جانبي العنق بين الكتفين.

"والكاهل": وهو ما بين الكتفين.

"وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، واحدى وعشرين".

* * *

3519 - عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستحب الحجامة لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين".

"عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستحب الحجامة لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين".

* * *

3520 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ١٠٥