تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تعالى عليه وسلم إذا بعث أحدا من الصحابة في بعض أمره قال: بشروا"؛ أي: بشروا الناس بالأجر على الطاعات وأفعال الخيرات.

"ولا تنفروا"؛ أي: لا تخوفوهم بأن تجعلوهم قانطين من رحمة الله بالذنب.

"ويسروا"؛ أي: سهلوا عليهم الأمور من أخذ الزكاة بسهولة وتلطف.

"ولا تعسروا" عليهم بأن تأخذوا أكثر مما يجب عليهم وتتبعوا عوراتهم.

* * *

2802 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا".

"عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: يسروا ولا تعسروا، وسكنوا"؛ أي: سهلوا على الناس الأمور.

"ولا تنفروا"؛ أي: الخلق عن الدين باليأس عن رحمة الله تعالى عند مباشرتهم المنكرات وارتكابهم السيئات، بل ادعوهم إلى التوبة والطاعات وطيبوا أنفسهم بقبولها وبالثواب على ترك المنكرات، قال - صلى الله عليه وسلم -: "لعنة الله على المنفرين، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يقنطون الناس (¬1) من رحمة الله".

* * *

2803 - وعن أبي بردة - رضي الله عنه - قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جده أبا موسى ومعاذا إلى اليمن فقال: "يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ٢٧٠