# كذلك، فكيف يكون عظم ثواب ذلك القارئ العامل به؟؛أي: يكون له عند الله منزلة رفيعة ومرتبة عالية، لا تخطر ببال أحدكم.
* * *
1540 - وقال: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار".
"عن عقبة بن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لو كان القرآن في إهاب"؛ أي: جلد.
"ما مسته النار"، قيل: كان ذلك معجزة للقرآن، لا تحرقه نار جهنم، وهكذا ذكر عن أحمد بن حنبل.
* * *
1541 - وعن علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من قرأ القرآن فاستظهره فأحل حلاله وحرم حرامه أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار"، غريب ضعيف.
"عن علي - رضي الله عنه -، عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: من قرأ القرآن، فاستظهره"؛ أي: حفظه عن ظهر القلب.
"وأحل حلاله، وحرم حرامه أدخله الله الجنة وشفعه" بالتشديد؛ أي: جعله شفيعا.
"في عشرة من أهل بيته، كلهم قد وجبت له النار": فيسأل في التجاوز عن ذنوبهم وجرائمهم فتقبل شفاعته فيهم.
"غريب ضعيف".
* * *