تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم".

* * *

1753 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله!، إني أريد سفرا، فزودني، فقال: "زودك الله التقوى"، قال: زدني، قال: "وغفر ذنبك"، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: "ويسر لك الخير حيثما كنت"، غريب.

"عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إني أريد سفرا فزودني"، من التزويد، وهو إعطاء الزاد، يعني به: ادع لي، ودعاؤك خير الزاد.

"فقال: زودك الله التقوى، قال: زدني، قال: وغفر ذنبك، قال: زدني بأبي أنت وأمي، قال: ويسر لك الله الخير حيثما كنت".

"غريب".

* * *

1754 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أريد أن أسافر، فأوصني، قال: "عليك بتقوى الله، والتكبير على كل شرف"، فلما ولى الرجل قال: "اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر".

"وعن أبي هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله! إني أريد أن أسافر فأوصني، قال: عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف"؛ أي: مكان عال.

"فلما ولى الرجل قال: اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ٢٠٠