تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1657 - وقال: "من سبح الله مائة بالغداة، ومائة بالعشي كان كمن حج مائة حجة، ومن حمد الله مائة بالغداة، ومائة بالعشي كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله، ومن هلل الله مائة بالغداة، ومائة بالعشي كان كمن أعتق مائة رقبة من ولد إسماعيل، ومن كبر الله مائة بالغداة، ومائة بالعشي لم يأت في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به إلا من قال مثل ذلك، أو زاد على ما قال"، غريب.

"عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من سبح الله مئة بالغداة ومئة بالعشي كان كمن حج مئة حجة، ومن حمد الله مئة بالغداة ومئة بالعشي كان كمن حمل على مئة فرس في سبيل الله، ومن هلل الله"؛ قال: لا إله إلا الله.

"مئة بالغداة ومئة بالعشي كان كمن أعتق مئة رقبة من ولد إسماعيل" بالضم ثم السكون، هو الرواية، وهو كالولد - بفتحتين - يقع على الواحد والاثنين والجمع، والمراد من (ولد إسماعيل): العرب؛ لأنهم أفضل أصناف الناس.

"ومن كبر الله مئة بالغداة ومئة بالعشي لم يأت في ذلك اليوم أحد بأكثر مما أتى به"؛ أي: لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به؛ أي: بمثله.

"إلا من قال: مثل ذلك أو زاد على ما قال".

"غريب".

1658 - وقال: "التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملؤه، ولا إله إلا الله ليس لها حجاب دون الله حتى تخلص إليه"، غريب.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٢٧