تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الشهيد": هو الذي لا يغيب عن علمه شيء، فعيل من أبنية المبالغة في فاعل، من الشهود، وهو الحضور، وقيل: مبالغة الشاهد؛ أي: يشهد على الخلق يوم القيامة بما علم وشاهد منهم.

"الحق": الذي تحقق وتيقن وجوده من غير شك، ضد الباطل الذي هو المعدوم، فهو من صفات الذات.

وقيل: معناه المحق؛ أي: المظهر للحق، أو الموجد للشيء حسب ما تقتضيه الحكمة، فيكون من صفات الأفعال.

"الوكيل": القائم بمصالح عباده الكافل بأرزاقهم.

"القوي": الذي لا يستولي عليه العجز في حال من الأحوال.

"المتين": من المتانة: الشدة والقوة، ومرجع هذين إلى الوصف بكمال القدرة وشدتها، فالله تعالى من حيث إنه بالغ القدرة تامها: قوي، ومن حيث إنه شديد القوة: متين.

"الولي" هو الناصر ينصر المؤمنين، وقيل: المتولي لأمور العالم والخلائق، وقيل: القائم بتدبير الممكنات، يقال: ولي يلي ولاية فهو ولي؛ أي: أمير.

وقيل: هو المحب، قال الله تعالى: ﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ [البقرة: 257]: أي: محبهم.

"الحميد"؛ أي: المحمود على كل حال، وقيل: في صفاته وأفعاله، فعيل بمعنى مفعول، وهو المحمود المطلق، قال تعالى: ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [الإسراء: 44]؛ أي: بلسان الحال.

وقيل: حمد الله نفسه بالثناء الذي يليق به أزلا، ويحمده عباده أبدا، فهو المستحق للحمد والثناء أزلا وأبدا.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٣ · ص ١٠٧