# منح منحة ورق": بفتح الواو مع كسر الراء وسكونها وكسرها مع سكونها: الدراهم؛ أي: من أعطى عطية من الدراهم، وقيل: منحة الورق: القرض؛ لأن المنحة مردودة.
"أو أهدى زقاقا": بتخفيف الدال، من هداية الطريق، و (الزقاق): السكة؛ أي: دل ضالا إلى طريق سكته أو بيته.
ويروى بالتشديد؛ إما مبالغة الهداية، أو من الهدية؛ أي: من أهدى وتصدق بزقاق من النخل - وهو: الصف من أشجارها - أو جعلها وقفا.
"أو سقى لبنا، كان له كعدل رقبة أو نسمة": شك من الراوي، والمراد بهما: العبد.
"وفي رواية: كان له مثل عتق رقبة".
* * *
1362 - عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي جري جابر بن سليم قال: رأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه، قلت: من هذا؟، قالوا: رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -، قلت: عليك السلام، يا رسول الله مرتين، قال: "لا تقل: عليك السلام، عليك السلام تحية الميت!، قل: السلام عليك"، قلت: السلام عليك، قلت: أنت رسول الله؟، قال: "أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضر فدعوته كشف عنك، وإن أصابك عام سنة فدعوته أنبتها لك، فإذا كنت بأرض قفر أو فلاة فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك"، قلت: اعهد إلي، قال: "لا تسبن أحدا"، فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة، قال: "ولا تحقرن شيئا من المعروف، وأن تكلم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك، إن ذلك من المعروف، وارفع إزارك إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك