تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أو على من كان قبلكم" شك من الراوي.

"فإذا سمعتم به" الباء متعلقة ب (سمعتم) على تضمين أخبرتم.

"بأرض": حال؛ أي: واقعا في أرض.

"فلا تقدموا عليه" المحفوظ أنه من أقدم إقداما؛ أي: لا تدخلوا ذلك الأرض، وهذا تحذير منه ونهي عن التعرض للتلف إذ لا يجوز إلقاء النفس في التهلكة.

"وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه" فيه إثبات التوكل والتسليم لقضائه تعالى، فإن العذاب لا يدفعه الفرار وإنما يدفعه التوبة والاستغفار، ولو خرج لحاجة من غير فرار جاز.

* * *

1109 - وقال: "إن الله تعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر، عوضته منهما الجنة" يريد: عينيه.

"وعن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن الله تعالى قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه"؛ يعني: أذهبت عينيه.

"ثم صبر": ورضي بحكمي.

"عوضته منهما الجنة، يريد" بحبيبتيه: "عينيه".

* * *

من الحسان:

1110 - عن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، ولا يعوده

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٢ · ص ٣١٥