تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبعين وثمانمائة

فيها توفي برهان الدّين إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة المقدسي الشافعي الناصري الباعوني الدمشقي [١]، الإمام العالم العلّامة.

توفي في ربيع الأول عن بضع وتسعين سنة.

وتوفي بعده في رمضان هذه السنة أخوه شمس الدّين محمد بن أحمد [٢] الإمام العالم النّاظم النّاثر.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى المنوفي الشافعي، المعروف بابن أبي السعود [٣] .

كان إماما، فاضلا، عالما.

توفي بطيبة في شوال عن ست وخمسين سنة.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد الحنبلي [٤] الإمام العلّامة النحوي المفسّر المحدّث.

[١] ترجمته في «الضوء اللامع» (١/ ٢٦) و«معجم الشيوخ» لابن فهد ص (٣٨) و«الدليل الشافي» (١/ ٧) و«الدارس في تاريخ المدارس» (١/ ٧) .

[٢] ترجمته في «الضوء اللامع» (٧/ ١١٤) .

[٣] ترجمته في «الضوء اللامع» (١/ ٢٣١) و«التحفة اللطيفة» (١/ ١٦١) .

[٤] ترجمته في «الضوء اللامع» (٢/ ٧١) و«المنهج الأحمد» الورقة (٤٩٩) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٩ · ص ٤٥٨