سنة سبع وستين وثمانمائة
في ربيع الآخر وقع بمكّة سيل عظيم حتى دخل المسجد الحرام، وارتقى الماء إلى نحو قفل باب الكعبة [١] .
وفي حدودها توفي برهان الدّين أبو إسحاق إبراهيم بن التّاج عبد الوهاب بن عبد السلام بن عبد القادر البغدادي الحنبلي [٢] .
ولد في ثالث ذي الحجّة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وقرأ على علماء عصره، وجدّ، واجتهد، حتى صار إماما، عالما، محدّثا، زاهدا، يشار إليه بالبنان.
وفيها أبو بكر [٣] بن محمد بن إسماعيل بن علي القلقشنديّ المقدسي الشافعي [٤] .
كان إماما، عالما، عاملا، محدّثا، فقيها.
توفي ببيت المقدس جمادي الآخرة عن بضع وثمانين سنة.
وفيها أبو السّعادات [سعد] بن محمد بن عبد الله بن سعد النّابلسي الأصل المقدسي [٥] نزيل القاهرة الحنفي.
[١] ذكر هذا الخبر بأطول مما هنا السّخاوي في «الذيل التام على دول الإسلام» (٢/ ٩٦) من المنسوخ.
[٢] ترجمته في «الضوء اللامع» (١/ ٧٣) و«المنهج الأحمد» الورقة (٤٩٨) و«السحب الوابلة» ص (٢٩) .
[٣] قال الأستاذ الزركلي في «الأعلام» (٢/ ٦٩): «ويسمى عبد الله» .
[٤] ترجمته في «الضوء اللامع» (١١/ ٦٩) و«الذيل التام» (٢/ ٩٨) من المنسوخ.
[٥] ترجمته في «الضوء اللامع» (٣/ ٢٤٩) و«الذيل التام» (٢/ ٩٨) من المنسوخ و«الأعلام» (٣/ ٨٧) وما بين الحاصرتين مستدرك منها، ويعرف «بابن الدّيري» .