فملكها، وانقضت دولة بني عبد الواد بتلمسان، وصارت لصاحب فاس، والله تعالى أعلم.
وفيها أمّة الرحيم، ويقال أمة العزيز بنت الحافظ صلاح الدّين العلائي [١] .
أسمعها [أبوها] من الحجّار وغيره، وحدّثت، وتوفيت في رابع شوال.
وكذلك أسماء أختها [٢]، وماتت في العشرين منه.
[١] انظر «إنباء الغمر» (٣/ ١٩٣) وما بين الحاصرتين زيادة يقتضيها السياق.
[٢] انظر «إنباء الغمر» (٣/ ١٩٣) .
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٨ · الصفحة ٥٨٧