قال الدارقطني: تكلموا فيه.
وقال ابن عدي: ابن حمّاد متّهم. قاله ابن بردس.
توفي الدّولابيّ بين مكّة والمدينة.
وفيها الحبر البحر الإمام أبو جعفر، محمد بن جرير الطبري [١] صاحب «التفسير» و«التاريخ» والمصنفات الكثيرة. سمع إسحاق بن [أبي] [٢] إسرائيل، ومحمد بن حميد الرّازي وطبقتهما. وكان مجتهدا لا يقلّد أحدا.
قاله في «العبر» .
قال إمام الأئمة ابن خزيمة: ما أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير.
وقال أبو حامد الإسفراييني [٣] الفقيه: لو سافر رجل إلى الصين، حتّى يحصّل تفسير محمد بن جرير، لم يكن كثيرا.
وكذلك أثنى ابن تيميّة على تفسيره للغاية. ومولده بآمل طبرستان [٤] سنة أربع وعشرين ومائتين، وتوفي ليومين بقيا من شوّال، وكان ذا زهد وقناعة. وتوفي ببغداد.
وممّن أخذ عنه العلم، مخلد [بن جعفر] الباقرحي [٥] والطبراني، وخلق.
[١] انظر «العبر» (٢/ ١٥٢) و«سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٦٧- ٢٨٢) .
[٢] سقطت من الأصل والمطبوع واستدركتها من «العبر» و«سير أعلام النبلاء» .
[٣] في المطبوع: «الإسفرائني» .
[٤] وكانت آمل أكبر مدن إقليم طبرستان، وتقع الآن في الشمال الأوسط من إيران. انظر «معجم البلدان» لياقوت (١/ ٥٧) و«الأنساب» للسمعاني (١/ ٢٢) .
[٥] في الأصل: «محمد الباقزحي» وفي المطبوع: «محمد الباقرحي» وكلاهما خطأ، والتصحيح من «تاريخ بغداد» (٢/ ١٦٢) و«تهذيب الأسماء واللغات «(١/ ٧٨) و«سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٦٩) و«تذكرة الحفاظ» (١/ ٧١٠) .