تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة خمس وستين وثلاثمائة

فيها كما قال في «الشذور» جلس قاضي القضاة، أبو محمد بن معروف [١] في دار عز الدولة، ونظر في الأحكام، لأن عز الدولة أحبّ أن يشاهد مجلس حكمه. انتهى.

وفيها توفي أحمد بن جعفر بن سلم، أبو بكر الختّلي- بضم أوله والفوقية المشددة، نسبة إلى الختّل قرية بطريق خراسان- المحدّث المقرئ المفسّر، وله سبع وثمانون سنة، كان ثبتا ثقة صالحا. روى عن أبي مسلم الكجّي وطبقته.

وفيها الذّارع، أبو بكر أحمد بن نصر البغدادي، أحد الضعفاء والمتروكين. روى عن الحارث بن أبي أسامة.

قال في «المغني» [٢]: أحمد بن نصر الذّارع، شيخ بغدادي، له جزء مشهور.

قال الدارقطني: دجال. انتهى.

وفيها أو بعدها، إسماعيل بن نجيد الإمام، أبو عمرو السّلمي النيسابوري، شيخ الصوفية بخراسان، في ربيع الأول، وله ثلاث وتسعون

[١] واسمه «عبيد الله بن أحمد» انظر «تاريخ بغداد» (١٠/ ٣٦٥) و«الأعلام» (٤/ ١٩١) .

[٢] انظر «المغني في الضعفاء» (١/ ٦١) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٤ · ص ٣٤٣