وقال الدارقطني [١]: هو الثّقة المأمون، الذي لم يغمز بحال.
وقال الخطيب أيضا [٢]: لما منعت الدّيلم الناس من ذكر فضائل الصحابة، وكتبوا السبّ على أبواب المساجد، كان يتعمد إملاء أحاديث الفضائل في الجامع، والله أعلم.
[١] انظر «سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٤٢) .
[٢] انظر «تاريخ بغداد» (٥/ ٤٥٦- ٤٥٧) وقد نقل المؤلف كلامه بتصرّف تبعا للذهبي في «العبر» (٢/ ٣٠٧) .
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧