تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخوف، والرّجاء، والحبّ.

وأصل المعصية ثلاثة أشياء: الكبر، والحسد، والحرص.

وقال: إذا أمرت النّاس بالخير فكن أنت أولى به وأحقّ، واعمل فيما تأمر، وكذا فيما تنهى.

وأسند في «الحلية» [١] قال: مرّ عصام بن يوسف بحاتم الأصم وهو يتكلم في مجلسه، فقال: يا حاتم تحسن تصلي؟ قال: نعم. قال: كيف تصلي؟ قال حاتم: أقوم بالأمر، وأمشي بالخشية، وأدخل بالنية، وأكبّر بالعظمة، وأقرأ بالترتيل والتفكر، وأركع بالخشوع، وأسجد بالتواضع، وأجلس للتشهد بالتمام، وأسلّم بالسبل والسّنّة، وأسلمها بالإخلاص للهعز وجل- وأرجع على نفسي بالحق [٢]، وأخاف أن لا تقبل مني، واحفظه عني إلى الموت. قال: تكلم فأنت تحسن تصلي. انتهى ما ذكره السلميّ ملخصا.

قال ابن الجوزي: ولم يكن أصم، وإنما كانت امرأة [٣] تسأله فخرج منها صوت، فخجلت، فقال: ارفعي صوتك حتّى أسمع، فزال خجلها، وغلب عليه هذا الاسم.

وفيها عبد الأعلى بن حمّاد [النّرسيّ] [٤] الحافظ في جمادى الآخرة.

روى عن حمّاد بن سلمة، ومالك، وخلق، وكان ممن قدم على المتوكل فوصله بمال.

[١] (٨/ ٧٤- ٧٥) .

[٢] في «الحلية»: «بالخوف» .

[٣] في الأصل: «امرأته» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب. وانظر «تاريخ بغداد» (٨/ ٢٤٤) .

[٤] زيادة من «العبر» للذهبي (١/ ٤٢٤)، وانظر «اللباب» لابن الأثير (٣/ ٣٠٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٣ · ص ١٧٠