تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٦ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ رَبِيعَةَ أَبِي شِمْرٍ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: «صَاحِبُ الْجُنْدِ يَوْمَ عَقَبَةِ أَفِيقَ غُلَامٌ مِنْ مَذْحِجٍ عَلَى فَرَسٍ أُنْثَى، بِفَخِذِهَا أَوْ بِسَاقِهَا أَثَرٌ»

١١٩٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه قَالَ: " لَا تَسْتَرِيبُوا هَلَكَةَ قُرَيْشٍ، فَإِنَّهُمْ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ، حَتَّى إِنَّ النَّعْلَ لَيُوجَدُ فِي الْمَزْبَلَةِ فَيُقَالُ: خُذُوا هَذِهِ النَّعْلَ إِنَّهَا لَنَعْلٌ قُرَشِيُّ "

١١٩٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها: «إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً»، فَبَكَتْ عَائِشَةُ، فَقَالَ: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ، تَظُنِّي بَنِي تَيْمٍ دُونَ قُرَيْشٍ، إِنِّي لَمْ أُرِدْ رَهْطَكِ خَاصَّةً، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ قُرَيْشًا كُلَّهَا، يَفْتُحُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا فَتَسْتَشْرِفُهُمُ الْعُيُونُ، وَتَسْتَحْلِيهُمُ الْمَنَايَا، فَهُمْ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً»

١١٩٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ ⦗٣٩٩⦘، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ رَأَيْتَ مُسْلِمَةَ الْأَرَضِينَ تَهَاوَنْتَ بِأَمْرِ الْمَوَالِي، فَقَدْ غَشِيَتْكَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ»، قَالَ كُرَيْبٌ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا حَدِيثًا بِالْأَحْمَرَيْنِ، قَالَ: ذَاكَ إِذَا مُنِعَتِ الْأَقْلَامُ وَالْوَسَائِدُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: الْوَسَائِدُ: الْعُمَّالُ وَالْأَقْلَامُ الْكُتَّابُ

الفتن لنعيم بن حماد · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتن لنعيم بن حمادج ١ · ص ٣٩٨