تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٨٨ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل إلى رسول اللهﷺ-، فقال: إني تزوَّجتُ امرأة من الأنصار فأعِنِّي على مَهْرِها. فقال له رسول الله - ﷺ-: هل نَظَرْتَ إليها، فإن في عُيُون الأنصار شيئًا (١)؟ قال: قد نظرتُ إليها، قال: على كم تزوَّجتَها؟ قال: على أربع أوَاق، قال: [على أربع أواق؟] كأنَّكم تنْحِتُونَ الفِضَّةَ من عُرْض هذا الجبل، ما عندنا ما نُعْطِيك، ولكن عسى أن نبْعثَك في بعْث تُصِيبُ منه، قال: فبعث بَعْثًا إلى بني عبْس، فبعثه معهم» أخرجه مسلم (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(عُرْض) الشيء: جانبه.

(١) قيل المراد: صغر، وقيل: زرقة.

(٢) رقم (١٤٢٤) في النكاح، باب ندب النظر إلى وجه المرأة وكفيها لمن يريد تزوجها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحمبدي (١١٧٢) قال:حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٨٦و ٢٩٩) قال:حدثنا سفيان. وفي (٢/٢٩٩) قال:حدثنا معاذ. ومسلم (٤/١٤٢) قال:حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثني يحيى بن معين. قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري. والنسائي (٦/٦٩) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: حدثنا مروان. وفي (٦/٧٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. قال: حدثنا سفيان.

أربعتهم - سفيان بن عيينة، ومعاذ بن هشام، ومروان، وعلي بن هاشم - عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، فذكره.

(*) وفي رواية يحيى بن معين: «... هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا؟ قال: قد نظرت إليها. قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق. فقال له النبي -ﷺ- على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل. وما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه. قال: فبعث بعثا إلى بني عبس بعث ذلك الرجل فيهم» .

(*) قال أبو عبد الرحمن النسائي: وجدت هذا الحديث في موضع آخر عن يزيد بن كيسان، أن جابر بن عبد الله حدث. والصواب: أبو هريرة.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ١٤