٣١١٥ - (د) أم سلمة - زوج النبي - ﷺرضي الله عنها -: قالت: «نهى رسولُ الله -ﷺ- عن كل مسكر ومُفْتِر» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ومُفْتر): المفتر: الذي يفتر الجسد إذا شرب، أي: يرخيه، وقال ابن الأعرابي: يقال: أفتر الرجل: إذا ضعفت جفونه، وانكسر طرفه.
(١) رقم (٣٦٨٦) في الأشربة، باب النهي عن المسكر، وفي سنده ضعف، وقد حسنه الحافظ في " الفتح "، والمعنى: كل شراب يورث الفتور والخدر في الجسم، ويظهر أثره بفتور الجفون كالحشيش، وذكر في " عون المعبود "، شرح سنن أبي داود كلامًا نفيسًا في بيان المفتر وأنواعه، واستطراد للكلام على الحشيشة والافيون ونحوهما مما يستعمله أوباش الناس للتخدير والإسكار.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٣٠٩) قال:حدثنا بن نمير. و«أبوداود»» (٣٦٨٦) قال: حدثنا سعيد منصور. قال: حدثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع.
كلاهما - ابن نمير، وأبو شهاب - عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن الحكم بن عتيبة، عن شهر بن حوشب، فذكر.