تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسعة وعشرين وثمانمائة ، وقد أنشد أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن القاضي بيتا رمز فيه لولادة الناظم ووفاته وبلده على طريق نظم الوفيات للكاتب القشتالي فقال : | وقد ( رقصت ) غرناطة بابن عاصم | و ( سحت دموعا ) للقضاء المنزل | فرمز بحروف رقصت لسنة الولادة ومجموعها بحساب الجمل ستون وسبعمائة مع ما في التعبير بالرقص من المناسبة ، إذ الرقص الفرح والسرور ، ورمز للوفاة بحروف سحت دموعا ومجموعها بالحساب المذكور ثمانمائة وتسعة وعشرون مع ما في التعبير بذلك من الإشارة للموت . ومن شيوخه رحمه الله الأستاذ أبو سعيد فرج بن قاسم بن لب ، والأستاذ أبو عبد الله القيجاطي ، وناصر السنة الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي ، وقاضي الجماعة الحافظ أبو عبد الله محمد بن علاق ، وخالاه محمد وأحمد ولدا أبي القاسم بن جزي ، والشريف أبو عبد الله محمد التلمساني ، والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله النميري ، والأستاذ أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي وغيرهم . كان رحمه الله تعالى فاضلا متقنا لعلم الفقه والقراءات ، مشاركا في العربية والمنطق والأصول والحساب والفرائض مشاركة حسنة متقدما في الأدب نظما ونثرا وكتابة وشعرا إلى براعة خط وإحكام رسم وإتقان بعض الصنائع العلمية كتسفير الكتب وتنزيل الذهب وغيرهما . وله تآليف عديدة منها هذه الأرجوزة ، وأخرى في الأصول سماها : مهيع الوصول في علم الأصول ، وأخرى في النحو حاذى بها رجز ابن مالك ، وأخرى في الفرائض ، وقصيدة سماها : إيضاح المعاني في قراءة الثماني ، وأخرى سماها : الأمل المرقوب في قراءة يعقوب ، وغير ذلك كما في الابتهاج للشيخ أحمد بابا كان الله للجميع آمين . | قال رحمه الله ( بسم ) جار ومجرور متعلق بمحذوف قدره بعضهم فعلا وبعضهم مصدرا

البهجة في شرح التحفة · الجزء ١ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة في شرح التحفةج ١ · ص ٩