تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَيْعة فاطمة بنت عُتْبة

وأخرج أحمد، والبّزار - ورجاله رجال الصحيح - عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة رضي الله عنها تبايع رسول الله ﷺ فأخذ عليها: «أن لا يشركن، ولا يزنين» - الآية. قالت: فوضعت يدها على رأسه حياءً فأعجبَ رسول الله ﷺ ما رأى منها؛ فقالت عائشة رضي الله عنها: أقرّي أيتها المرأة فوالله ما بايعنا إلا على هذا. قالت: فنعم إذًا، فبايعها بالآية. كذا في مجمع الزوائد.

بَيْعة عزَّة بنت خايل النبي ﷺ وأخرج الطبراني عن عَزّة بنت خايل رضي الله عنها: أنها أتت النبي ﷺ فبايعها أن «لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تئدين فتبدين أو تخفين» . قلت: أما الوأد المبدي فقد عرفته، وأما الوأد الخفي فلم أسأل رسول الله ﷺ ولم يخبرني، وقد وقع في نفسي أنه إِفساد الولد، فوالله لا أفسد لي ولدًا أبدًا. قال

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ٣٠٢