تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: الريح الحرب وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي موسى لما بعثهما إلى اليمن: (يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا). رواه البخاري

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وكانوا خمسين رجلا فقال: إذا رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم فهزموهم، فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون، فقال عبد الله بن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين.) رواه البخاري

فصل: في كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم: (نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو).

فصل: في جواز أخذ الطعام عنوة ولكن بثمنه إن منع البيع

عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله: إنما نمر بقوم فلا هم مضيفوننا ولا هم يؤدون مالنا عليهم من الحق ولا نأخذ منهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أبوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا).

قال الترمذي: هذا حديث حسن وإنما معنى هذا الحديث أنهم كانوا يخرجون في الغزو، فيمرون بقوم ولا يجدون من الطعام ما يشترون بالثمن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن أبوا أن يبيعوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا.

فصل: في الرجل ينادي بالشعار

عن إياس بن سلمة عن أبيه قال: (غزونا مع أبي بكر زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت).رواه أبوداود و قال الألباني جسن صحيح

وعن المهلب بن أبي صفرة قال أخبرني من سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن بيتم فليكن شعاركم حم لا ينصرون). رواه أبوداود و صححه الألباني

فصل: في الرايات والألوية

عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم (دخل مكة ولواؤه أبيض). رواه الترمذي وحسنه الألباني

حصن المجاهد في سبيل الله · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حصن المجاهد في سبيل اللهص ٢٤