فلما تم أمر بني قريظة، أجيبت دعوة الرجل الصالح سعد بن معاذ رضوان الله عليه، فانفجر عرقه فمات، وهو الذي اهتز عرش الرحمن لموته بعنى سرور حملة العرش بعروج روحه إلى بارئها، فسلام عليه في الصالحين.
غزوات النبي · الصفحة ٨٥
فلما تم أمر بني قريظة، أجيبت دعوة الرجل الصالح سعد بن معاذ رضوان الله عليه، فانفجر عرقه فمات، وهو الذي اهتز عرش الرحمن لموته بعنى سرور حملة العرش بعروج روحه إلى بارئها، فسلام عليه في الصالحين.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.