تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُنَالك لَا أُبَالِي نخلَ سقىٍ ... وَلَا بَعلٍ وَإِن عظم الإتاء

يُقَال: سَقْى وسِقْى فالسَّقْىُ بِالْفَتْح الْفِعْل والسقي بِالْكَسْرِ الشّرْب ويقالك سقيته سقيا [قَالَ -] : والإتاء مَا خرج من الأَرْض من الثَّمر وغَيره يُقَال: هِيَ أَرض كَثِيرَة الإتاء أَي كَثِيرَة الرّيع من الثَّمر وغَيره. قَالَ: وَأما الغيل فَهُوَ مَا جرى فِي الْأَنْهَار وَهُوَ الْفَتْح أَيْضا. قَالَ: والغلل المَاء بَين الشّجر. / قَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَالْكسَائِيّ فِي البعل: / الف غلل هُوَ العذي (العذي) وَمَا سقته السَّمَاء قَالَ أَبُو عَمْرو: والعشرى: العِذْى أَيْضا. وَقَالَ بَعضهم: السيح المَاء الْجَارِي مثل الغيل يُسمى سيحا لِأَنَّهُ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ١ · ص ٦٩