تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[عُمَر -] : يَا رَسُول اللَّه إِنَّمَا هِيَ أصوع مَا يقيظن بني قَالَ: قُم فزودهم. قَالَ أَبُو عَمْرو: وَلَا أعرف الأقرم وَلَكِن أعرف المُقْرَم وَهُوَ الْبَعِير المُكْرم الَّذِي لَا يحمل عَلَيْهِ وَلَا يذلل وَلَكِن يكون للفحلة. قَالَ: وَأما الْبَعِير المقروم فَهُوَ الَّذِي بِهِ قُرمة وَهِي سِمَة تكون فَوق الْأنف تسلخ مِنْهُ جلدَة ثُمَّ تجمع فَوق أَنفه فَتلك القُرمة يُقَال مِنْهُ: قَرَمت الْبَعِير أقرمه قرما.

قيظ قَالَ أَبُو عبيد: وَإِنَّمَا سمي السَّيِّد الرئيس من الرِّجَال المُقْرَم لِأَنَّهُ شبه بالمُقْرَم من الْإِبِل لعظم شَأْنه وَكَرمه عِنْدهم وقَالَ أَوْس بن حجر: [الطَّوِيل]

إِذا مُقْرَم منا ذرا حَدُّ نابه ... تَخَمَّط فِينَا نَاب آخر مقرم

29 - / ب / أَرَادَ: إِذا هلك سيد منا خلف مَكَانَهُ آخر.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ١ · ص ٢٥٠