فأما الخلاء ممدودًا، فهو المكان الخالي.
* وقوله: "لا ثِنَى في الصدقة" ١.
مقصورة مكسورة الثاء: أي لا تؤخذ في السنة مرتين.
قاله الأصمعي، ومن رواه: "لا ثناء في الصدقة" ممدودًا يذهب إلى أن من تَصَدَّقَ على فقير؛ طلب المدح والثناء، فقد بطل أجره، فقد أبعد الوهم.
* وقوله: "المؤمن يأكل في مِعًى واحد" ٢.
مكسور ٣ الميم مقصور لا يمد المِعَى، والمعنى أنه يتناول دون شبعه، ويؤثر على نفسه، ويبقى من زاده لغيره.
* ومن هذا الباب حديثه الذي يروى: "أن جبريل أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، عند أضاة بنى غفار"٤.
أَضَاة: على وزن قَطَاة، يقال: أَضَاة وأَضًا، كما قالوا: قَطَاة وقَطًا.
والعامة يقولون: أَضَاءَة بني غفار، ممدودة الألف، وهو خَطَأ.
* قوله صلى الله صلى عليه وسلم: "خمس لا جناج على من قتلهن في الحل والحرم، فذكر الحِدَأَة، والعامة يقولون: الحَدَاة، مفتوحة الحاء ساكنة
١ أخرجه أبو عبيد في: الأموال: ٥١٨ - ٥١٩، عن فاطمة بنت حسين، مرفوعًا، وذكره المتقي في: كنز العمال: ٣٣٢/ ٦، عن أنس، وعزاه للديلمي.
٢ أخرجه مالك في: الموطأ: ٩٢٤/ ٢، والبخاري في: الأطعمة: ٩٢/ ٧، ومسلم في: الأشربة: ١٦٣١/ ٣، وغيرهم.
٣ ح: مكسورة الميم، مقصورة.
٤ أخرجه مسلم في: المسافرين: ٥٦٢/ ١، وأبو داود في: أبواب الوتر: ٧٦/ ٢، وغيرهما.
٥ أخرجه مسلم في: الحج: ٨٥٧/ ٢، ٨٥٨، وأبو داود في: المناسك: ١٧٠/ ٢، وابن ماجة في: المناسك أيضًا: ١٠٣١/ ٢، وغيرهم.