تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال: عَجَوْتُهُ وعَجَيْتُهُ لغتان، والصبي عَجِيٌّ والأنثى عَجِيَّةٌ، وكذلك هذا في البهائم، قال الشاعر:

عداني أن أزورك إن بَهْمِي ... عَجَايَا كلُّها إلا قليلا ١

* قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحجاج أنه قال لطباخه: "اتخذ لنا عَبْرَبِيَّةً وأَكْثِرْ فَيْجَنَهَا"١.

سمعت أبا عمر يذكره، عن أبي العبَّاس ثَعلَب، عن ابن الأعرابي.

وقال مرة أخرى: وأكثر دَوْفَصَهَا، قال: والعَبْرَبُ: السُّمَّاق، والفَيْجَن: السَّذَاب، والدَّوْفَصُ: نوع ٢ من البصل.

*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحجاج أنه دخل عليه سيابة ١ بن عاصم السلمي فقال: "من أي البلدان أنت؟ قال: من حوران، قال: هل كان وراءك من غَيْثٍ؟ قال: نعم، أصلح الله الأمير، قال: انعت لنا كيف كان المطر وتبشيره؟ قال: أصابتني سحابة بحوران فوقع قطر كبار وقطر صغار، فكان الصغار لَحْمَة للكبار، ووقع بسيطًا متداركًا، وهو السَّحُّ الذي سمعتَ به، فَوَادٍ سَائِل، وواد نَادِحٌ، وأرض مقبلة، وأرض مدبرة، وأصابتني سحابة بالقريتين، فَلَبَّدَت الدِّمَاث وأسالت العَزازَ، وصدعت عن الكَمْأَة أماكنها، وجئتك في مثل وِجَار الضَّبُع.

١ اللسان، التاج: "عجا"، دون عزو.

١ الفائق: "عبرب": ٢٨٨/ ٢، والنهاية: "عبرب": ١٧١/ ٣.

٢ ط: "ضرب من البصل"، وفي القاموس: "دفص": سُمِّي البصل دَوْفَصًا؛ لملاسته.

١ في العقد الفريد: ٣٣/ ٥: شبابة بن عاصم "تصحيف"، وفي القاموس: "سيب": "سيابة بن عاصم صحابي"، وفي الإصابة: ١٠٢/ ٢ سيابة بن عاصم بن سنان بن خزاعى السلمي، له صحبة، وروى يعقوب بن سفيان في: تاريخه: أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج، وقدم عليه رسولًا من عبد الملك.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٣ · ص ١٧٥