أخبرناه ابن شابورة، أخبرنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا الحسين بن محمد، عن أبي عدنان، أخبرني إبراهيم بن داجة، أخبرني زائدة بن قدامة العبدي.
قوله: تُدال من الدولة: أي تكون لها الدولة علينا إذا متنا، فتأكل أجسادنا وتبليها، شبهها بالعدو يظفر بالإنسان، فينال منه تِرتَه، ويدرك ثأره.
والجُرُزُ: الأرض التي قد جُزِر ما عليها: أي أكل ورعي، فبقيت صعيدًا لا نبات فيها ولا شيء عليها، قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ ١.
يقال: جُرِزَت الأرض، وجَرَزَهَا الجراد يجرزها جَرْزًا إذا لحسها.
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ الحجاج: "أنه قال لأعرابي من الأزد: كيف بصرك بالزرع؟ قال: إني "٢٦٥" / لأعلم الناس به، قال: صفه لنا، قال: الذي غلظت قصبته، وعرضت ورقته، والتف نبته، وعظمت سُنبُلَتُهُ.
قال: إنى أراك بالزرع بصيرًا، قال: إني طالما عَاجَيْتُهُ وعَاجَانِي"١.
أخبرناه ابن الأعرابي، أخبرنا محمد بن زكريا الغلابي، أخبرنا عبد لله بن الضحاك، أخبرنا الهيثم بن عدي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عياش، عن أبيه.
قوله: عاجيته، أي عالجته وأصلحته، وأصل المُعَاجَاة أن تكون المرأة بَكِيَّةً ليس لها لبن يقيم ولدها، فتعلله بالشيء ساعة، بعد ساعة والاسم منه العُجْوَة.
١ سورة الكهف: ٨.
١ الفائق: "عجى": ٣٩٨/ ٢.