الرَّجَاج: ضعاف الإبل وحواشيها، فشبه ضعاف الناس ومن لا طرق ١ فيه ولا طائل عنده بها، قال الشاعر:
قد بكرت مَحْوةُ بالعجاجِ ... فدمَّرت بقية الرَّجَاجِ ٢
قال أبو زيد: محوةُ: ريح الدبور؛ وسميت محوة لأنها تمحو السحاب، ومحوة: معرفة لا ينصرف، وقال غيره: محوة: اسم للشمال.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عمر: "أنه كان يلبس رادء متبَّنًا بِزَعفران"٣.
يرويه: داود بن رشيد، عن أبي المليح الرقي، عن ميمون بن مهران.
المُتبَّن من الثياب: الملون بلون التِّبْن.
*وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ عمر: "أنه كتب في عطايا محمد بن مروان بَنِيه أن تجاز لهم إلا أن يكون مالًا مُفْتَرَشًا ١.
يرويه أبو همام: الوليد بن شجاع، عن مبشر بن إسماعيل عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ٢، عَنْ عبد الكريم.
١ القاموس: "طرق": الطِّرْق: القوة.
٢ اللسان، التاج: "رجج"، وعزي الرجز لقلاخ بن خزن. وجاء في الشرح: والعجاج: الغبار، ودمرت: أهلكت، ونعجة رجاجة: مهزولة، والإبل رَجْرَاج.
٣ الفائق: "تبن": ١٤٧/ ١، والنهاية: "تبن": ١٨١/ ١.
١ الفائق: "فرش": ١١٣/ ٣، برواية: "لبنيه" بدل: "بنيه". والنهاية: "فرش": ٤٣٠/ ٣.
٢ في التقريب: ١٢٩/ ١: جعفر، بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف، الكلابي- أبو عبد الله الرقي، صدوق، يهم في حديث الزهري، مات سنة ١٥٠، وقيل بعدها.