تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كان في نفس ابن عمك إحنة ... فلا تستثرها سوف يبدو دفينها ١

ويجمع على الإحن قَالَ الشاعر:

وبين قومي ورجالها إحن ... إذا التقوا تجاملوا على الضغن

تجامل النبت على وعس الدمن ٢

ويقال فلان مواجن لي قَالَ كثير:

وما زلت في ليلى لدن طر شاربي ... إلى اليوم أخفي إحنة وأواجن ٣

وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لِدَغْفَلِ بْنِ حَنْظَلَةَ: بِمَ ضَبَطْتَ مَا أَرَى؟ قَالَ: بِمُفَاوَضَةِ الْعُلَمَاءِ. قَالَ: وَمَا مُفَاوَضَةُ الْعُلَمَاءِ؟ قَالَ: كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عَالِمًا أَخَذْتُ مَا عِنْدَهُ وَأَعْطَيْتُهُ مَا عِنْدِي ١.

حَدَّثَنِيهُ ابْنُ الزيبقي أخبرنا أبي عن أبيه أخبرنا الأَصْمَعِيُّ عَنْ أَبِي هِلالٍ الرَّاسِبِيِّ عَنْ قَتَادَةَ.

أَخْبَرَنِي بعض أصحابنا عَنْ أَبِي عُمَر قَالَ: أصل المفاوضة: المساواة قال:

١ اللسان التاج "أحن" وعزي للأقيل بن القيني وجاء قبله:

متى ما يسؤ ظن امرئ بصديقه ... يصدق بلاغات يجئه يقينها

٢ س: "على ضغن" والمثبت من د.

٣ الديوان برواية:

وما زلت من ليلى لدن طر شاربي ... إلى اليوم أخفي حبها وأداجن

١ ذكر الحافظ في الإٍصابة "١/ ٤٧٥" عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ قال: "بعث معاوية إلى دغفل .... يا دغفل من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سؤول وقلب عقول وإنما غائلة العلم النسيان" وبنحوه في تهذيب تاريخ ابن عساكر "٥/ ٢٤٦" وكذلك في جامع بيان العلم وفضله "١/ ٨٩".

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٥٣٠