تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رحمه الله

حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لِصَعْصَةَ بْنِ صُوحَانَ: "أَنْتَ رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِلِسَانِكَ فَمَا مَرَّ عَلَيْكَ جَدَّلْتُهُ ... ".

...

حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رحمه الله

قَالَ أَبُو سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ لصعصعة بْنِ صُوحَانَ أَنْتَ رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِلِسَانِكَ فَمَا مَرَّ عَلَيْكَ جَدَّلْتُهُ وَلَمْ تَنْظُرْ فِي أَرْزِ الْكَلامِ ولا استقامته فقال له: صعصعصة وَاللَّهِ إِنِّي لأَتْرُكَ الْكَلامَ حَتَّى يَخْتَمِرَ فِي صَدْرِي فَمَا أُرْهِفُ به ولا أُلْهِبُ فِيهِ حَتَّى أُقَوِّمَ أَوْدَهُ وَأَنْظُرَ فِي اعْوِجَاجِهِ فَآخُذُ صَفْوَهُ وَأَدَعُ كَدْرَهُ ١.

حَدَّثَنِيهُ مُحَمَّدُ بْنُ الطيب المروزي أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ حدثني الهيثم بن مروان أخبرنا محمد بن عائذ أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْخُزَاعِيُّ.

قوله: جدلته أي رميت به يقال طعنه فجدله أي رمى به إلى الجدالة وهي الأرض ومثله طعنه فقطره إذا رمى به على أحد قطريه وأرز الكلام حصره وجمعه. وأصل الأرز الاجتماع والانقباض. ومنه الحديث: "إن الإسلام ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها" ٢.

وَقَوْلُهُ: فما أرهف به يريد إني لا أركب البديهة ولا أقطع القول بها قبل أن أتأمله وأروي فيه ومنه إرهاف السنان وسيف مرهف ورهيف أي ماض.

١ الفائق "جدل" "١/ ١٩٧" والنهاية "جدل" "١/ ٢٤٨".

٢ أخرجه البخاري في فضائل المدينة "٣/ ٢٧" ومسلم في الإيمان "١/ ١٣١" وابن ماجة في المناسك "٢/ ١٠٣٨" وغيرهم.

غريب الحديث - الخطابي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - الخطابيج ٢ · ص ٥٢١