قَالَ: وَقَالَ لي رجل: لقد صنعت بناقتك صنيعا تعطيك الماعون أي تنقاد لك ١.
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: ورواه بعضهم وتمعك عليه وهذا أصح وأبين.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّعْقِيبِ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي الْبُيُوتِ ١
مِنْ حَدِيثِ ابن المبارك أخبرنا هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ.
التعقيب أن يصلي عقب التراويح وكل من أتي بفعل في إثر آخر فقد عقب به كره أن يصلوا في المسجد وأحب أن يكون ذلك في البيوت
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ قَالَ: الشِّرْيَانُ ١.
هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عن عبد حُمَيْدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَنَسٍ وَأَرَاهُ غَلَطًا وَإِنَّمَا هُوَ الشَّرِيُّ وَهُوَ الْحَنْظَلُ قَالَ الشاعر:
وله طعمان أري وشري ... وكلا الطعمين قد ذاق كل
١ د، ط: "وهذا أوضح وأبين" وتمعك عليه: أي تقلب عليه وتمرغ.
١ الفائق "عقب" "٣/ ١٣" والنهاية "عقب" "٣/ ٢٦٧".
١ كذا في د، س وفي ط: الشريان "بضم الشين".
وأخرجه الطبري في تفسيره "١٣/ ٢١١" وذكره السيوطي في الدر المنثور "٤/ ٧٢" والآية في سورة ابراهيم: "٢٦".