تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل.

وكان عطاء يقول به، ويقول: إن شاء فليذهب.

قال أحمد: لا نقول بقول عطاء، أرأيت لو ذهب الناس كلهم على من كان يخطب؟

ولم يرخص بالانصراف قبل فراغ الخطبة، ولعله أراد انصراف الناس كلهم، فيصير الإمام وحده فتتعطل الخطبة. والله اعلم.

واختلف قول الإمام أحمد في جواز الكلام والإمام يخطب في العيد، على

روايتين، عنه.

وروى وكيع بإسناده، عن ابن عباس، أنه كره الكلام في أربع مواطن: في الجمعة، والفطر، والأضحى، والاستسقاء، والإمام يخطب.

وكرهه

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٤٩