تخطَّ إلى المحتوى

١٣ - باب

الصلاة إلى الحربة يوم العيد

٩٧٢ - حدثنا محمد بن بشار: ثنا عبد الوهاب: ثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي - ﷺ - كان تركز له الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي.

قد سبق هذا الحديث والكلام عليه في «أبواب: سترة المصلي» .

وذكرنا أن ابن ماجه خرجه من رواية الأوزاعي، عن نافع، وفي أول حديثه زيادة: «أن العنزة كانت تحمل بين يديه»، وفي آخره: «أن المصلىكان فضاءً، ليس شيء يستتر به» .

ولعل هذه الزيادة في آخره مدرجة.

وقد خرجه البخاري بدونهما في الباب الآتي.

وتقدم –أيضًا - قول مكحول: إنما كانت تحمل الحربة مع النبي - ﷺ - يوم العيد؛ لأنه كانَ يصلي إليها.

وفي هذا: إشارة إلى أنه لم يكن يفعل ذلك تعاظمًا وتكبرًا، كما كان أمراء بني أمية ونحوهم يفعلونه.

وقد يريد به –أيضًا -: أن الحربة من السلاح، والسلاح يكره حمله في

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.