وأما استقباله الناس، فالمراد به: بعد الصلاة عند الخطبة. وذكر استقباله الناس: يدل على أنه لم يرق منبرًا، وأنه كان على الأرض والله سبحانه وتعالى أعلم. فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٥