تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن ابن مسعود، قال: لما قدمت من الحبشة، أتيت النبي - ﷺ - هو يصلي، فسلمت عليه، فأشار إلي.

خرجه الطبراني وغيره.

وقد أنكر ابن المديني وصله بذكر أبي هريرة، وقال: إنما هو عن ابن سيرين، أن ابن مسعود.

يعني: أنه مرسل.

وكذا رواه وكيع في «كتابه»، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: لما قدم عبد الله من الحبشة، أتى النبي - ﷺ - وهو يصلي، فسلم عليه، فأومأ النبي - ﷺ -، فأشار برأسه – بنحوه، وقال فيه: فأومأ برأسه، أو قال: فأشار برأسه.

وخرجه أبو داود في «مراسيله» من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين.

وخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين مرسلا – أيضا -، ولكن قال في حديثه: فلم يرد عليه حتى انفتل. وقال: «إن في الصلاة لشغلًا» .

وخرج مسلم من حديث أبي الزبير، عن جابر، قال: إن النبي - ﷺ -

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٣٥٨