وفي بعض نسخ «كتاب الصحيح»:
قال النضر بن شميل: «فذعته» – [بالذال] – أي: خنقته، [و«فدعته»] من قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ [الطور: ١٣] أي: يدفعون، والصواب: «فدعته»، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء.
وقال الخطابي: «الذعت»: شدة الخنق، ويقال: ذعت وسات إذا خنق، انتهى.
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣١