رجلها في قبلته حتى يسجد.
الحديث الثاني:
١٢١٠ - نا محمود –هو: ابن غيلان -: نا شبابة: نا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، أنه صلى صلاة، فقال: «إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة، فامكنني الله منه، فذعته، ولقد هممت أن اوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان: ﴿رَبِّ....هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحد مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥]، فرده الله خاسئًا.
معنى «دعته»: دفعته دفعًا عنيفًا، ومنه قول تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا﴾ [الطور:١٣] .
ويقال: «دعته» بالدال المهملة وبالذال المعجمة -: ذكره في «الجمهرة» .
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٣٠